ليس هذا أوان تصفية الحسابات، بل هو زمن نبذ الفرقة وتوحيد الصفوف، والعمل بصدق وإخلاص من أجل ديننا ووطننا، مع مراعاة مساحة الحرية المنضبطة والمسؤولة.
إن الفراغ الروحي هو أشد أنواع الفراغ خطرًا على الإطلاق؛ إذ يتمثل في خلو القلب من الإيمان بالله، ومن اليقين المطلق بقدرته وعظمته، ومن الرضا التام به ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبالمصطفى صلى الله عليه وسلم نبيًّا ورسولًا.
إن من أرسخ دعائم قوة الأمة ونهضتها جودةُ تعليمها، ونزاهةُ قضائها، وحسنُ اختيار قادتها، ومكافحةُ الفساد على كافة المستويات.
أُفضل التخلي عن مصطلحات الماضي؛ فمصطلح “القوة العظمى” هو عبارة استُخدمت خلال فترة الحرب الباردة. فلماذا يُستخدم الآن؟