في زمن انتشار البلوى وتفشيها، إذا أضحى تطبيق الشريعة مفضياً إلى ازدياد المنكر وتفاقمه، فإنه يحسن بالمسلم الكف عن تطبيقها حينئذٍ.
المسلم حقاً هو من أدرك أن الإسلام لا يماثل سائر الأديان ولا يقاس عليها، لأنه منظومة متكاملة تجمع بين الدين والشريعة والسياسة والأخلاق.
إنَّ المسلم أمام خيارين لا ثالث لهما: إما أن يسعى لتغيير العالم نحو الأفضل، وإما أن يستسلم لتيارات التغيير الجارفة.