إن التعبير عن المشاعر الصادقة لا يستلزم براعة لغوية أو دروسًا في البيان، بل يتطلب فيضًا من الأحاسيس العميقة وصدقًا في الوجدان.
إذا ما كنتَ مؤمنًا بحرية التعبير حقًا، فليكن إيمانك شاملاً ليشمل حرية التعبير عن الآراء التي لا توافق هواك أو لا تستسيغها.
ثم انتابني ما يمكن تسميته بـ ‘إسهال شفوي’ – وهو تعبير فرنسي أستحسنه – حيث تحدثتُ بلا انقطاع لمدة نصف ساعة متواصلة.