ومرّت الأيام، فصار الصمتُ التعبيرَ الوحيدَ الممكنَ عن الصدقِ، وصار الانتحارُ الازدهارَ الوحيدَ المتبقي، وصار الجرحُ، بشفتيه الداميتين، الابتسامةَ الوحيدةَ المتبقيةَ لي.