تطوير الذات والنجاح
نص موثق
«

إن من تُتاح له فرصة التعبير عن مكنوناته، يخفف بذلك من غليان عواطفه الملتهبة.

»
نجيب محفوظ معاصر

جوهر المقولة

تُبرز هذه المقولة الدور العلاجي والتنفيسي للتعبير عن العواطف. فالعواطف المكبوتة، كالبخار المحتجز في مرجل، تتراكم وتزداد حدتها حتى تصل إلى درجة الغليان، مما قد يؤدي إلى انفجار داخلي أو اضطرابات نفسية. التعبير، سواء كان بالحديث أو الكتابة أو الفن، يعمل كصمام أمان يطلق جزءًا من هذا الضغط الداخلي.

إن إتاحة الفرصة للفرد للتعبير عن مشاعره، سواء كانت فرحًا أو حزنًا أو غضبًا أو خوفًا، تساعده على فهمها وتقبلها، وبالتالي التخفيف من وطأتها. هذا الفعل ليس مجرد إفراغ، بل هو عملية تحويل للطاقة العاطفية من حالة الكبت المؤذي إلى حالة من الوعي والتحكم، مما يعزز السلام الداخلي ويحسن الصحة النفسية.