فلسفة الحب الحبُ أن تذوبَ هويتُكَ، وأن تذرفَ الدمعَ بلا ذنبٍ، الحبُ آلافُ القضايا والمفارقات. الحبُ أن تتلاشى كل اللغات، لتحل محلها لغةُ الحبيب، لغةٌ من محبةٍ وزهورٍ.
حكمة “لما اكون مراتك دا معناه إني هضمن إني من حقي أناديك في آخر لحظة من عمري ، واطلب منك تقعد معايا شوية لأني خلاص بموت .. علشان عايزة اشبع منك .. وانت تقولي” لأ .. ما تقوليش كده ” وتزعل مني .. وأشوف في عنيك لحظتها كل حاجة حبيتها فيك .. المح خوفك عليا .. حبك ليا .. زعلك مني .. وابتسامتك وانت بتحاول تطمني .. وأفضل باصة لك لحد ما روحي تروح لربنا .. وألمح ملامحي في ملامحك واتطمن .. لأني عارفة اني هفضل عايشة فيك وبيك زي ما كنت طول عمري عايشة بيك وليك”
حكمة “في كل مرة أحتضنها أدعو الله أن ينزع الحزن من قلبها ويغرسه في قلبي ،أن ينزع الحياه مني ويزرعها في قلبه..”
حكمة “أسوأ ما قد أدركه، أني فقدت اليقين فيك! وأني سأنظر الى عينيك يوماً ولن أرى سوى الفراغ والوحشة، وسأعجز عن رؤية الروح التي كنت أتكوّر داخلها”
العلاقات الإنسانية إذا كان الحب قد يشتعل من النظرة الأولى أحيانًا، فإن بعض الصداقات، شأنها شأن الحب، تتولد عند أول لقاء.
شعر قلتُ له: “لِمَ لا تنام يا حبيبي؟” فأجاب: “هناك فراشة تطير في رأسي وتمنعني من النوم.” سألتُه إن كانت هي الفراشة ذاتها التي ذكر منذ أيام أنها تحلق في قلبه وتثير فيه الخوف، فقال: “هي فراشة أخرى، أو ربما هي الفراشة نفسها ولكنها تنتقل بين رأسي وقلبي ومعدتي.”
حكمة مسامُّ أصدقائي مفتوحةٌ لكتابةِ قصائدَ جديدةٍ، عن حرية الموت بلا مقدماتٍ مفهومة، وعن الراحة التي تغمرنا عندما يموتُ شخصٌ لم يكن لدينا الوقتُ لنحبَّه.
علم نفس ينتابني اضطرابٌ عميقٌ في ذهني، تتدافع أفكاري وتتبعثر دونما تسلسلٍ يربطها، أو رابطةٍ تجمع شتاتها. أخشى أن ألملم خيوط أفكاري المتناثرة، وأن أستخلص منها نتيجةً من بحر المشاعر المتناقضة التي تعذبني وتنهكني. لقد استبد بي قلقٌ يوشك أن يتحول إلى يأسٍ، وهو شعورٌ لم أعهده من قبل.