أخجل من الله حقًا، إذا نادى المنادي للصلاة وصدح بصوته: “الصلاة خير من النوم”، فأُعجّل لتلبية النداء حبًا بالله وتقربًا منه وخجلًا. فما بال الذين لا يسمعون، وإذا سمعوا لا يُلبّون! أين سيذهبون بوجوههم من الله يوم القيامة؟
لقد كانت رجولة محمد، عليه الصلاة والسلام، في أوج كمالها؛ بيد أن قواه الروحية وصفاءه النفسي قد جعلا هذه الرجولة تتسامى وتزداد بمحامد الأدب والاستقامة والقناعة.