قُلْ لِقَوْمٍ يُهرِقُونَ دُمُوعَهُمْ: هَلْ أَطْفَأَ البُكَاءُ لَهِيبَ أَحْزَانِكُمْ؟ لَمْ نُخْلَقْ لِهَذِهِ الدُّنْيَا شَقَاءً، فَأَرِيحُوا العُقُولَ مِنْ عَنَائِهَا. فَمَنْ يُثْقِلُ كَاهِلَهُ بِالْهُمُومِ، أَخَذَتْهُ الْهُمُومُ أَخْذًا وَبِيلًا.
رُبَّ أمرٍ كنتُ أخشاهُ وأتحاشاهُ حين كان بين يدي، فإذا به يغدو شهيًّا ومشتهًى لديَّ بعد أن غاب وتوارى عني. فما الذي جعله محبوبًا لديَّ وما الذي جعله مكروهًا في نفسي؟ أأنا ذاك الشخص الذي يعرض عنه ثم يرغب فيه؟ لا أدري.