عندما تكون السلعة في خدمة المرء، فإن اقتناءها لا يُعد عبادة لها. أما عندما يكون المرء في خدمة السلعة، فإنه حينئذٍ عبدٌ لها.
تتردد كلمة “ثورة” في كل محفل، سواء في صفحات النعي أو برامج الطهي، حتى أصبحنا كمن استغنى عن جوهر العبادة بمجرد تعليق سجادة الصلاة.
إن القوة القادرة على تحريرك من عبادة الذات الكامنة في أعماقك ليست في العلوم المسخَّرة، بل تكمن في فن التراحم والمحبة.
السعادة الحقيقية تكمن في غزارة الحب والرعاية، وفي ترابط الأسرة وتماسكها. بيد أن جوهر السعادة الأسمى يتجلى في مشاركتها مع الآخرين.
إن القدرة على بناء علاقات صداقة متينة لهي انعكاس لقوة الترابط الأسري؛ فكلما ازداد تماسك العائلة، ازدهرت جودة الصداقات خارجها.
تُقاسي بعض الأسر من فوضى عارمة، وبعضها الآخر يستسلم لها أبد الدهر. لذا، يغدو لزامًا علينا أن نُذكّر بعضنا بعضًا بضرورة التماسك الأسري، لننعم بحياة وادعة هانئة.