🔖 لاهوت
🛡️ موثقة 100%

كل ما خُصَّ به اللهُ من عبادةٍ، فإن توجيهه لغيره يُعدُّ شركاً في العبادة.

صلاح الصاوي معاصر
شعبية المقولة
8/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُجسّد هذه المقولة ركناً أساسياً من أركان التوحيد في الإسلام، وهو إفراد الله تعالى بالعبادة. فهي تؤكد أن أي فعل أو قول يُعتبر عبادةً وتقرباً إلى الله، يجب أن يُصرف إليه وحده دون سواه.

إن توجيه أي نوع من أنواع العبادة، كالاستغاثة أو الدعاء أو النذر أو السجود، لغير الله تعالى، سواء كان نبياً أو ولياً أو صنماً أو أي مخلوق آخر، يُعدُّ شركاً. والشرك هو أعظم الذنوب في المنظور الإسلامي، لأنه يُنافي جوهر التوحيد ويُساوي بين الخالق والمخلوق في أخص حقوق الألوهية.

وسوم ذات صلة