جميع معارفنا تبدأ بالحواس، ثم تتجه إلى الفهم، وتنتهي بالعقل، وهذه الأخيرة هي المرحلة الأهم التي لا يعلوها شيء.
في القانون، يُعد الإنسان مذنبًا إذا خالف أحد القوانين؛ أما في الأخلاق، فيُعد مذنبًا حتى لو فكر بمخالفتها.