تبدي لك العين ما في نفس صاحبها من الشناءة أو ود إذا كانا إن البغيض له عين تكشفه لا تستطيع لما في القلب كتمانا وعين ذي الود لا تنفك مقبلة ترى لها محجرا بشا وإنسانا والعين تنطق والأفواه صامتة حتى يرى من ضمير القلب تبيانا
فلست براء عيب ذي الود كله ولا بعض ما فيه غذا كنت راضيا فعين الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا