وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني وَأجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ خلقتَ مبرءاً منْ كلّ عيبٍ كأنكَ قدْ خلقتَ كما تشاءُ
بالايمان تصل النفس إلى بر السكينة وتصبح أكبر ا?حداث في حياتها مجرد ارتعاشات على سطح بحر هادئ ما تلبث أن تنزاح وتسكن لتترك البحر شديد الهدوء.. شديد الصفاء.
دام ملوك العرب مثل الإناث , تسكن قصور العز والعالم بكوخ .. والله لأعيش العمر من دون اكتراث , مدام لي راس من الطناخة طنوخ .. ما عاش في بلاد العرب إلا ثلاث , المطرب واللاعب وقواد الشيوخ .
“إن خسارة بضع جنيهات تجعلك فى اندفاع تام لتعويض الخسارة وإن خسارة الحب تجعلك فى حذر تام لتقبل خسارة أخرى”
لما ماتت أم إِياس بن معاوية بكى عليها ، فقيل له في ذلك فقال : كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة فأغلق أحدهما
إن رجلاً من أهل اليمن حمل أمه على عنقه، فجعل يطوف بها حول البيت، وهو يقول: إني لها بعيرها المدلل إذا ذعرت ركابها لم أذعر وما حملتني أكثر ثم قال لابن عمر: أتراني جزيتها؟ فقال ابن عمر رضي الله عنهما: لا، ولا بزفرة واحدة من زفرات الولادة