إن الله تعالى قسَّمَ الحقوقَ وجعلَها مراتبَ، وأعظمُ تلك الحقوقِ بعدَ حقِّ عبادةِ اللهِ تعالى وإفرادِهِ بالتوحيدِ، هو الحقُّ العظيمُ الذي ثنَّى به سبحانه، وما ذكرَ نبيًّا من الأنبياءِ إلا وذكرَ معه هذا الحقَّ الذي مَنْ أقامهُ كفَّرَ اللهُ به السيئاتِ ورفعَ الدرجاتِ، ألاَ وهو الإحسانُ للوالدينِ.