أمسكت بخيط الزمان، فتشابكت عليّ الأمور، فلم أدرِ أهو الأمس أم الغيب المكنون أم هو الحاضر الذي أعيشه الآن؟
لقد حذّر الرئيس الأمريكي بنيامين فرانكلين، في مؤتمر إعلان الدستور، من الخطر اليهودي على الولايات المتحدة، قائلًا: “إنني أحذركم أيها السادة، إذا لم تمنعوا هجرة اليهود إلى أمريكا منعًا باتًا، فسوف يلعنكم أبناؤكم وأحفادكم في قبوركم.”
إذا مُني اليهود بالهزيمة، عادوا إلى الديار التي قدموا منها، أما إذا مُنينا نحن بالهزيمة، فسنفقد كل شيء.
إن البكاء على شهيدٍ شابٍّ لا يملك القدرة على إيقاف هجرة اليهود إلى فلسطين، ولا على طرد الإنجليز منها.
لو أنصفَ اليهودُ، لأقاموا تماثيلَ لهؤلاءِ الحكامِ الذينَ قدَّموا لإسرائيلَ عونًا ضخمًا ونصرًا رخيصًا.
إنَّ المرءَ في قرارةِ نفسِهِ لا يطمئنُّ إلى كثيرٍ من اليهودِ؛ لأنهم غالبًا ما يُفاجئونَهُ بقلوبٍ صهيونيةٍ.