صراع وجودي
نص موثق
«
إبراهيم نصر الله
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة تفاوتًا وجوديًا عميقًا في طبيعة الصراع. فبالنسبة لطرف، تعني الهزيمة العودة إلى حالة سابقة أو منشأ أصلي، مما يوحي بنكسة مؤقتة أو تراجع إلى قاعدة آمنة. أما بالنسبة للطرف الآخر، فتعني الهزيمة الفناء التام أو فقدان كل شيء: الأرض، الهوية، المستقبل، وربما حتى الوجود.
إنها تتحدث عن الاختلاف الجوهري في المخاطر والطبيعة غير المتكافئة لبعض الصراعات، حيث يقاتل طرف من أجل البقاء بينما يقاتل الآخر من أجل التوسع أو السيطرة. وتستحضر شعورًا باليأس المطلق وإدراكًا بأن المعركة بالنسبة للبعض ليست مجرد صراع على الأراضي، بل هي معركة على جوهر كيانهم.