كم تظلمون ولستم تشتكون، وكم تستعصون فلا يبدو لكم غضب ألفتم الهون حتى صار عندكم طبعا، وبعض طباع المرء مكتسب
كم مقامي على الهوان وعندي مقول صارم وانف حمي وإباء محلق بي عن الضيــم كما راغ طائر وحشي أي عذر له إلى المجد إذ ذل (م) غلام في غمده المشرفي
عش هذه الحياة خفيفة وفارغة مثل الرقم صفر! مثل هذا تماماً، فالوعي بالعدم وليس ما نتطلع لتحقيقه هو الذي يبقينا نواصل الحياة
الوحدة هي العمق الأخير للشرط الإنساني. الإنسان، هو الكائن الوحيد الذي يشعر بالوحدة والذي يبحث عن الآخر