إن أمةً لا تُقرُّ بوجود الخطيئة في سريرة النفس البشرية، هي في حقيقة الأمر لا تُدرك قيمة الطهر فيها قط.
يا من تحار العقول في عظيم قدرتك، وتتوق النفوس إلى حمى طاعتك، لقد أسكرني الإثم ولكنني استيقظت على رجاء رحمتك الواسعة.
نحن لسنا ذات الشخص الذي نعرفه، ففي كل يوم نكتشف شيئاً جديداً في ذواتنا، أو نفقد جزءاً مما كنا نملكه بالفعل.
إن السبيل إلى قهر من يضمر لك الكراهية ويسعى لإيذائك يكمن في عدم مبادلته الشعور ذاته، فالمحبة هي القوة الغالبة أبدًا.