إننا جميعًا نُشاطر امتلاك العين ذاتها، بيد أن السؤال يطرح نفسه: هل يمتلك الجميع النظرة ذاتها للأشياء؟ فضلًا عن أن الأشياء في حركة دائمة وتغير مستمر.
إن الكمال الحقيقي يكمن في سعي المرء الدؤوب لبلوغ الغاية القصوى من الإتقان، ما دام في صدره نَفَسٌ يتردد.
من المحال أن يجتمع نقيضان: حب الراحة والخلود إلى الدعة مع حب المجد والسمو، وكذلك طاعة الأهواء النفسية مع طاعة الأوامر الإلهية.
(لرسول البيزنطيين): “أبلغوا إمبراطوركم أن سلطان الدولة العثمانية الحالي لا يُضاهي أسلافه، فالحدود التي بلغتها إمبراطوريتنا لن تطالها حتى أحلامكم.”