أُهدي هذا الكتاب إلى النساء اللواتي عقدن قرانهن على الانتظار، وإلى الرجال الأفذاذ الذين بمجيئهم تتبدل الأقدار.
نخلطُ كثيرًا بين الصبرِ والانتظارِ، فالصبرُ لا يعني الجلوسَ ساكنينَ، بل يجبُ أن يواكبهُ العملُ الحثيثُ لتحقيقِ الأهدافِ المنشودةِ.
لا تُضَيِّعْ ما هو ممكنٌ في سبيل انتظار ما هو مستحيلٌ. فكل ما يفعله الانتظار هو مراكمة الصدأ فوق أجسادنا.