لا أستطيع تغيير اتجاه الرياح، لكنني أمتلك القدرة على التحكم في شراع مركبي لأوجهه نحو الوجهة التي أرغبها.
أبحثُ عنكَ في ثنايا الانتظارِ، وفي أعماقِ ذاتي، ولقد بلغَ بيَ الحبُّ مبلغًا لم أعدْ أُدركُ معه أيَّنا الغائبُ عن الآخرِ.
إنّ الانتظارَ فيما بيننا هوةٌ تتسعُ كلّما تعمّقنا في اكتشافِها بأظافرِنا، ومع ذلك لا نملكُ القدرةَ على ردمِها بأيِّ شيءٍ.
في حَضرةِ الغيابِ، سَيُدرِكُ العابرونَ إلى قلوبِنا كنهَ الجفاءِ، وكيفَ سيفقدُ اللقاءُ رَونقَهُ بعدَ كلِّ هذا الانتظارِ.