إن اللحظات التي تسبقُ وقوع أي حدثٍ أو تحقق أي أمنية، تفوقُ الشيء ذاته جمالًا ومتعةً. فالانتظار، في جوهره، هو ذروة اللذة، لأنه في الوقت عينه ذروة الألم.
نحن أمةٌ لا تُتقن فن الاعتذار، فحين نعتذر، غالبًا ما يكون اعتذارنا زائفًا، كقولنا: “أنا آسف، ولكن…” أو “أنا آسف لأنك لم تفهمني”.