حكمة
نص موثق
«

أُهدي هذا الكتاب إلى النساء اللواتي عقدن قرانهن على الانتظار، وإلى الرجال الأفذاذ الذين بمجيئهم تتبدل الأقدار.

»

جوهر المقولة

تُعبر هذه المقولة عن ثنائية الوجود الإنساني بين الانتظار الفاعل والقدر المتغير. فالنساء اللواتي عقدن قرانهن على الانتظار يرمزن إلى الصبر الجميل والأمل العميق، وإلى تلك الأرواح التي تتحلى بالثبات في وجه تأخر التحقق، مع إيمان راسخ بأن لكل شيء أوانًا.

أما الرجال الذين بمجيئهم تتغير الأقدار، فيمثلون القوة الفاعلة والمحركة، والقدرة على إحداث التحول. إنهم الأفراد الذين يمتلكون القدرة على تغيير مسارات الحياة، وتحويل الانتظار إلى واقع ملموس، مجسدين بذلك دور الإرادة الإنسانية في صياغة المصير، وتأكيدًا على أن الأقدار قد تُصنع أو تُبدل بفعل الرجال العظماء.