حكمة “يقولون ان الحياة لا توجه أقوى ضربتها الا الى أولئك الذين تثق تمام أنهم قادرون على تحملها ..لذا حاولت ان أتظاهر بالضعف وأقنع نفسى به لعلى أخدعها فتكف عن توجيه ضربتهاالقاصمة لى لكن هيهات ..يبدو انها ليست بالسذاجة التى تصورتها”
حكمة ولأنّ الشوق غريزة، وغريزة مغرّزة في جذور التمسّك بالحياة تغريزًا أعمق من الجذور نفسها، لولا استبداد الذكريات، لولا إدمان الصدى بعد إدمان الصوت؛ هل كنتُ حقًّا أحبّ أحدًا ويحبّني؟ أم هي مجموعة ظروف تضافرت لتجبل خيالًا محسوسًا من خيال شارد، ولتنحت تمثالين من الحلم فوق كائنين من لحم ودم؟ وسرعان ما يعصف القدر بالتمثالين، القدر الذي هو الحياة عندما تتحرّك، والذي هو الحركة عندما تُباغِت الذهول، والذي هو الآخرون عندما يصبحون شهودًا لما لا ينجو بنفسه إلاّ في غياب الشهود.
فلسفة وجودية إن للبشر مصيراً واحداً في كل مكان، فما أن تلوح بارقة سعادة حتى يحجبها عنهم طاغية أو تقييدات صارمة.
حكمة لا ترتكبْ نذالةً في سبيلِ منالٍ، فسيأتيكَ رزقُكَ المقدورُ لا محالةَ. واعلمْ بأنكَ ستأخذُ كلَّ الذي كُتبَ لكَ في الكتابِ مسطورًا. واللهِ، ما زادَ امرأً في رزقِهِ حرصٌ، ولا أنقصَهُ تقصيرٌ.
تأمل لعمرُكَ، ما الرزقُ نابعٌ من حيلةِ الفتى وذكائِهِ، ولا هو مرهونٌ بسببٍ نافذٍ في ساحةِ الحيِّ. ولكنها الأرزاقُ تُقسَّمُ بين العبادِ، فليسَ لكَ منها إلا ما قُسِمَ لكَ.