ما أجملَ النصوصَ المرنةَ الفضفاضةَ في أوقاتِ الوئامِ والمودَّةِ، لكنها متى اشتدَّ الخلافُ غدَتْ مبعثًا للمشكلاتِ.
أغمضُ عينيَّ، فيَنزاحُ عنِّي كلُّ عبثِ العالمِ وضجيجِه، وأستيقظُ بصحيفةٍ بيضاءَ لا تحملُ ركامًا من أيامٍ خلتْ.
يكمن في الأيام سرٌ عظيم، هو أنها تمضي، ومهما حملت من أحداث، فإن انقضاءها يورثك ترقباً دائماً بلا يأس.
ولكن العجيب حقاً من شيوعي أو ثوري يستنكر الجهاد! فهو يبيح لنفسه أن يؤمن بالثورة العالمية، ويقدس تشي غيفارا لأنه لم يعترف بحدود ولا وطن، وذهب يهدي شعب فنزويلا إلى الحق الذي جاء به ماركس! ولكنه يأبى علينا أن نجاهد من أجل إعلاء كلمة الله!