حكمة
نص موثق
«
محمد العدوي
معاصر
جوهر المقولة
يتناول هذا القول تجربة الهروب من فوضى العالم الخارجي والبحث عن السلام الداخلي، ثم العودة إلى الحياة بروح متجددة. فإغماض العينين هنا ليس مجرد فعل فيزيائي، بل هو استعارة للانكفاء على الذات، والتأمل، أو الانفصال الواعي عن المؤثرات الخارجية التي تسبب الضوضاء والاضطراب.
في هذه اللحظة من العزلة الداخلية، يتلاشى عبث العالم وضجيجه، مما يتيح للنفس فرصة للتنقية وإعادة التوازن. وعند الاستيقاظ أو العودة إلى الوعي الكامل، يشعر المرء وكأنه يبدأ صفحة جديدة، "صحيفة بيضاء"، خالية من أعباء الماضي وتراكماته السلبية. هذا يعكس رغبة عميقة في التجديد الروحي والنفسي، والقدرة على تجاوز الماضي والبدء من جديد بذهن صافٍ وقلب منفتح.