حكمة
نص موثق
«

ما أجملَ النصوصَ المرنةَ الفضفاضةَ في أوقاتِ الوئامِ والمودَّةِ، لكنها متى اشتدَّ الخلافُ غدَتْ مبعثًا للمشكلاتِ.

»

جوهر المقولة

يتناول هذا القول طبيعة العلاقات الإنسانية والقوانين المنظمة لها، سواء كانت مكتوبة أو عرفية. ففي أوقات الود والاتفاق، قد تبدو النصوص أو العهود التي تتسم بالمرونة والعمومية مريحة ومقبولة، لأنها تتيح مساحة للتفاهم والتسامح وتجنب التصلب.

غير أن هذه المرونة ذاتها تتحول إلى نقمة ومصدر للمتاعب عند نشوب الخلافات. فغياب التحديد والوضوح في هذه النصوص يجعلها عرضة للتأويلات المتضاربة، ويصعب الاحتكام إليها لفض النزاعات، مما يزيد من حدة المشكلات ويصعب حلها. هذا يبرز أهمية الدقة والوضوح في صياغة الاتفاقات، خاصة تلك التي قد تنظم علاقات معقدة أو تحمل في طياتها بذور الخلاف.