قيل لأشعب: ما بلغ من طمعك؟ فأجاب: ما رأيت عروسًا تُزَفُّ إلا وظننتُها لي، وما رأيت جنازةً إلا وظننتُ أن صاحبها قد أوصى لي بشيءٍ.
دعوا شأني ومالي، وأقلّوا من الشتم والسخرية. فأي ذنبٍ اقترفته؟ إنّ ناقل الكفر ليس بكافر! والخبر قد يُقال فيصحّ وقد يُكذَب.
“كتبَ اسمَهُ على الحائط كي يتذكّر العابرون أنّه مرَّ من هنا. كتبَ اسمَهُ وذهب. وحين عاد، حاول عبثاً أن يتذكَّر من هو هذا الاسم المكتوب على الحائط. ”
قيلَ عن الألم إنه مِبراةُ القلمِ الحرِّ الجادِّ في الكتابة، فسارعَ الكُتَّابُ إلى التباكي والتشاكي. وقيلَ عن العلم إنه الرفعةُ للشأنِ الآدميِّ ويزيدُ من الكفاءة، فاشترى اللصُّ شهادةً وعاشَ في المعالي. وقيلَ عن الرسم إنه الخالقُ لحياةٍ افتراضيةٍ ملأى بالسعادة، فرسمَت الشابةُ المبدعةُ رَجُلها تاركةً جُهدَ المساعي. وقيلَ عن السرِّ إنه إذا شاعَ أفسد، ففسدَ الجميعُ مع قليلٍ من الاستثناءات وكثيرٍ من التحديات.