قال الراوي: للناس ثلاثة أعياد: عيد الفطر، وعيد الأضحى، والثالث عيد الميلاد. يأتي الفطر وراء الصوم، ويأتي الأضحى بعد الرجم، ولكنّ الميلاد سيأتي ساعة إعدام الجلاد. قيل له: في أي بلاد؟ قال الراوي: من تونس حتى تطوان، من صنعاء إلى عمّان، من مكة حتى بغداد. قُتل الراوي. لكنّ الراوي يا موتى علّمكم سر الميلاد.
صِحتُ من قسوةِ حالي: فوقَ نَعلي كُلُّ أصحابِ المعالي! قيلَ لي: عَيبٌ، فكرّرتُ مقالي. قيلَ لي: عيبٌ، وكرّرتُ مقالي. ثمّ لمّا قيلَ لي: عيبٌ، تنبّهتُ إلى سـوءِ عباراتي وخفّفتُ انفعالي. ثمّ قدّمتُ اعتِذاراً لنعالي.
إذا كان سبيل القوة الأوحد هو العصيان، فإن الضعف غدا وسام شرف. وإذا كان طريق الغنى الوحيد أكل أموال الناس بالباطل، فإن الفقر بات وسام شرف.