إن منبع كل بلية وغموض وخلط وفساد يكمن في اختلاط الألفاظ وتعدد دلالات الاسم الواحد على معانٍ شتى. فعندما يتحدث المتكلم مستخدماً لفظاً معيناً وهو يقصد به معنىً خاصاً من بين معانيه المتعددة، فإن السامع قد يحمل هذا اللفظ على معنى آخر لم يقصده المتكلم، فيترتب على ذلك الوقوع في البلاء وسوء الفهم والإشكال.