إن سعة هذه اللغة تتجلى في أسمائها وأفعالها وحروفها، وفي جولاتها البديعية في الاشتقاق، ومأخوذاتها اللغوية المتفردة، وفي استعاراتها وغرائب تصرفاتها البيانية، وفي انتصاراتها اللفظية، وجمال كناياتها.
قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فلانة تقوم الليل، وتصوم النهار، وتتصدق، وتؤذي جيرانها بلسانها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا خير فيها، هي في النار.