بفضل الله تعالى، ثم بفضل التعاون والتآزر، أقامت الأمم صروحاً شامخة من المجد فوق ذرى القمم. فالمجد لا يُبنى على الفرقة والشتات، ولن يرتفع علم العزة باختلاف الرؤى وتنازع الأهواء. فلنتعاون معاً يداً بيد، متطلعين إلى المعالي، لنشيد صرح البناء بكل عزم وهمة. إن مبدأ التعاون والتكاتف هو من صميم ديننا الحنيف، فقد أمر الله به في آياته المحكمات. فمدوا أياديكم يا إخوتي، لنعيد بناء مجدنا التليد بعزة وشموخ.