حكمة
نص موثق
«
رضوى عاشور
معاصر
جوهر المقولة
تثير هذه المقولة تساؤلاً عميقاً حول التناقض بين البراءة والموت، وبين بداية الحياة ونهايتها. إنها تستدعي تأملاً فلسفياً في هشاشة الوجود، وثقل المستقبل المجهول الذي يلقى بظلاله على نفوس اليافعين. كما أنها تسلط الضوء على تداخل حقائق الحياة القاسية مع بزوغ الأمل.
تتساءل المقولة عن إمكانية استجلاء القدر أو المصير في وجوه بريئة لم تختبر الحياة بعد بشكل كامل، لكنها تواجه نهايتها الأكيدة بالفعل. إنها تبرز التباين بين نقاء الشباب ووقار الموت، مشيرة إلى أنه حتى في أشد اللحظات كآبة، قد تكون هناك رواية صامتة عما هو آتٍ، أو ربما تذكرة مؤثرة بتقلبات الزمن وعدم يقين المستقبل.