حكمة
نص موثق
«
أبو موسى الأشعري
صدر الإسلام
جوهر المقولة
تُجسد هذه المقولة نظرة عميقة وواقعية، قد تُفهم على أنها متشائمة، لطبيعة الحياة الدنيا من منظور إسلامي وفلسفي. فهي تُشير إلى أن الدنيا، بطبيعتها، ليست دار قرار أو سعادة مطلقة، بل هي دار ابتلاء وامتحان.
فالمرء لا يكاد يخرج من همٍ أو حزنٍ إلا ويُصادف آخر، أو يقع في فتنة تُختبر بها إيمانه وصبره. هذه الرؤية تدعو إلى الزهد وعدم التعلق بزينة الدنيا الفانية، وإلى الاستعداد للآخرة، مع الإقرار بأن الابتلاءات والفتن جزء لا يتجزأ من مسيرة الإنسان في هذه الحياة، وهي وسيلة لتطهير النفوس ورفع الدرجات.