حكمة
نص موثق
«

عاجلاً أم آجلاً، سيتلاشى خوفي وسأرد الصاع صاعين. على الأقل هذا ما أتمناه؛ فلا أحد يستطيع العيش مع الخوف، ولا حتى أولئك الذين عذبهم الخوف طوال صباهم.

»

جوهر المقولة

تُجسّد هذه المقولة صراع الإنسان الأزلي مع الخوف، وتُعبّر عن أملٍ عميقٍ في التحرر من قيوده. إنها إقرارٌ بأن الخوف، وإن طال أمده، لا يمكن أن يكون رفيقاً دائماً للحياة، وأن الروح البشرية تتوق بطبيعتها إلى التغلب عليه.

تُشير المقولة إلى أن الاستسلام للخوف هو موتٌ بطيءٌ للذات، وأن حتى أولئك الذين نشأوا تحت وطأته، يمتلكون في أعماقهم بذرة المقاومة والرغبة في استعادة قوتهم. إنها دعوةٌ إلى الإيمان بالقدرة الكامنة على المواجهة واسترداد الحق، سواء كان ذلك حقاً في السلام النفسي أو في الرد على الظلم.