حكمة
نص موثق
«

السكينة مطلبٌ ومبتغى.

»
حكيم غير معروف حديث

جوهر المقولة

إن السكينة ليست حالةً فطريةً أو وضعًا قائمًا بذاته، بل هي غايةٌ يسعى إليها الإنسان بوعيٍ وإصرارٍ. هذا يعني أن الوجود البشري غالبًا ما يتسم بالاضطراب والضجيج والقلق، مما يجعل الهدوء قيمةً عليا ومبتغىً ثمينًا.

كما يمكن فهمها على أن السكينة الحقيقية تنبع من الداخل، كونها حالةً نفسيةً وروحيةً تُكتسب بالتهذيب والتأمل، لا مجرد غيابٍ للمؤثرات الخارجية الصاخبة.