الفلسفة الوجودية إن الأماكن التي شهدت لحظات عزلتنا الغابرة، وتلك التي قاسينا فيها مرارة الوحدة، ثم ألفناها، تظل محفورة في أعماقنا، لأننا نرتضي لها البقاء كذلك.
حكمة “مقهى بعيد ..وبرد الجو يحمله ليل ملىء بليل في نستتر وفتية سبعة والجوع ثامننا فنطفىء النور والبوابة الحذر (كل البنات جميلات وفائرة أم أنه الجوع لا يبقى ولا يذر مال النهود استدارت فجأة فغدت جمرا على دمنا يغلى فيستعر ) مقهى بعيد ..وأفلام .. وأشرطة كنوز مولاى فى الكفين تنتثر ونشعل الشاشة البيضاء تشعلنا صرنا دخانا .. فهلا يُدركُ الخطر نرنو لأحلامنا فيهم محققة كم يتعب القلب مما يبصر البصر فها هنا رجل وها هنا امرأة ونحن حولهما نار لها شرر هنا لهاث وآهات مبددة كأنما كون ربى كله سرر بينى وبينهما لوح الزجاج ..فلا أمد كفي إلا يمحى الأثر ************ مضت بنا ساعة لا وصف يوصفها وإ فى العمر ساعات .. هى العمر وعدت بيتى بأعصاب مخدرة وضوء عينى لا نوم ….ولا سهر فوجئت بالضوء لا أدرى يحاصرنى من أين أو كيف كان الضوء ينهمر ؟!! نظرت إذ بملاك من ملائكة السماء يمشى جوارى وهو …منكسر يرنو إلى حزينا مشفقا ..وجلا يعد لى سيئاتى ..ثم يستطر يكاد يبكى علينا وهو يكتبها فكاد قلبى من رؤياه ينكسر أردت أحضنه ..أو أ أقبله أو أن أمس جناحا منه ينتشر وأن أوضح بالتفصيل مشكلتى فأن مشكلتى لا..ليس تختصر حدثته عن خلاف فى هويتنا وفى طبيعتنا قد صاغه القدر فإن لى رغبات لست تفهمها أنتم ملائكة ..لكننا بشر حزنت من أجل ذنبى.. كيف لم تحزن على شبابى فوق الريح ينكسر أنا فراغ ..وأحلام مبددة أنا انتظار بلاد ليس تنتظر ******** طوى دفاتره فى حزنه و به شعو ر منتظر .. ما ليس ينتظر مضى ولم يقتنع ما قلته أبدا كأننى أدعى من حيث أعتذر مضى وخلف لى فى الليل أسئلة وكأس روح بها الأيقاع ينكسر هل الخطيئة شىء فى طبيعتنا أم نغمة الضعف يبكى حولها وتر طوته زرقة ليل غاب أكثره وكان قلبى …لا حس ولا خبر فبينما كنت فى مقهاى منهمكا كانت ملائكة الرحمن…. تنتظر وغاب ضيف أتانى كنت منشغلا عنه وليلى انتهى ..قد أذن الفجر !”
علم النفس والاجتماع إن الميل الشديد نحو المساواة، في جوهره، غالباً ما ينبع من رغبة دفينة لدى الفرد في التفوق على أقرانه، مع رفض قاطع لأي تقدم يحرزه الآخرون عليه.
علم النفس والسلوك البشري يقطع البشر مسافاتٍ شاسعةً لتجنب ما يخشونه، أكثر بكثير مما يبذلونه سعيًا وراء ما يشتهونه.
فلسفة نروحُ ونغدو لحاجاتِنا، وحاجةُ مَن عاشَ لا تَنقضي. تموتُ مع المرءِ حاجاتُه، وتبقى له حاجةٌ ما بَقِيَ.
فلسفة النجاح عناصر النجاح ثلاثة: الرغبة، والقدرة، والفرصة. وإن السعي لاكتشاف الفرص يُشبه التنقيب في منجم ذهب؛ إذ تشير وقائع لا تُحصى إلى أن الظفر بفرصةٍ ما غالبًا ما يكون فاتحةً لمشاريع عظيمة.
فلسفة الوجود إن الحياة لا تجود بفرصها السانحة إلا على أولئك الذين يحملون في دواخلهم رغبةً صادقةً وطموحًا جامحًا.
فلسفة الوجود والذات رُبَّ أمرٍ كنتُ أخشاهُ وأتحاشاهُ حين كان بين يدي، فإذا به يغدو شهيًّا ومشتهًى لديَّ بعد أن غاب وتوارى عني. فما الذي جعله محبوبًا لديَّ وما الذي جعله مكروهًا في نفسي؟ أأنا ذاك الشخص الذي يعرض عنه ثم يرغب فيه؟ لا أدري.