فلسفة وحكمة
نص موثق
«

الكلامُ يتسرَّبُ في كلِّ الجهات، فلا يشيرُ إلى أحدٍ بذاته.

»

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة إلى طبيعة اللغة والكلام، وكيف يمكن أن يتشتت المعنى ويتسرب في فضاء واسع دون أن يجد له مرجعًا محددًا أو دلالة واضحة على قائل أو مقصد.

إنها تعكس قلقًا فلسفيًا حول فقدان الكلام لجوهرِه ومرجعيته في عالم يضج بالثرثرة والتواصل السطحي، حيث يصبح اللفظ مجرد صوت يتردد صداه في كل اتجاه، لكنه يعجز عن الإشارة إلى حقيقة معينة أو شخص بذاته، مما يؤدي إلى ضياع الهوية والمعنى في خضم هذا التشتت اللغوي.