حكمة
نص موثق
«
الإمام الجيلانى
وسيط
جوهر المقولة
تدعو هذه المقولة إلى الاستغاثة بالله تعالى واللجوء إليه بصدق وإخلاص، مُشددة على أهمية التوبة والندم كسبيل للعودة إليه. إن الاستغاثة ليست مجرد دعاء باللسان، بل هي توجه قلبي وعملي يظهر في الرجوع إلى الله بأقدام الندم والاعتذار عن كل ما فات من تقصير أو ذنب.
تُبين المقولة أن هذا الرجوع الصادق هو مفتاح الخلاص من كل الشرور والمحن، سواء كانت أعداء ظاهرين أو باطنيين كشهوات النفس ووساوس الشيطان. وهو أيضًا سبيل النجاة من بحر الهلاك الذي قد يُغرق الإنسان في غياهب الضلال والبعد عن الحق. وتُقدم نصيحة عملية بالتدبر في عواقب الأفعال والمسارات التي يسلكها الإنسان، فالتفكر في سوء العاقبة يُسهل على النفس ترك ما هي فيه من خطأ أو ضلال، ويُعينها على اختيار طريق الصلاح والهداية.