حكمة إن العلم الحقيقي بالربوبية، المبني على التدبر والتفكر في خلق السماوات والأرض وما بينهما، لَيُفضي بإذن الله إلى توحيد الألوهية. فمن أدرك حقيقة الربوبية وشاهدها ببصيرة قلبه، لا يسعه إلا أن يكون من الموحدين لله في ألوهيته.
حكمة فكل من أبصر عظمة الخالق في عظمة المخلوق، واتخذ آثار الصنعة مسلكاً يسير به إلى معرفة الله، فهو متدبرٌ متفكرٌ.