حكمة
نص موثق
«

إن الذين يخوضون غمار القتال ويجاهدون في سبيل غايتهم، هم وحدهم من يحق لهم أن يرجوا النصر ويطمحوا إليه. أما أولئك الذين يتقاعسون عن المواجهة ولا يبارحون مواقعهم، فلا ينبغي لهم أن يتوقعوا شيئاً سوى الهلاك المحتوم.

»
جمال عبد الناصر القرن العشرين

جوهر المقولة

تجسد هذه المقولة فلسفة عميقة حول الفعل ونتائجه، لا سيما في سياق الصراع والتحدي. فهي تؤكد أن الأمل في النصر يرتبط ارتباطاً جوهرياً بالمشاركة الفعالة والانخراط في المعركة. فالذين يلتزمون بالصراع هم من يكسبون الحق في التطلع إلى الظفر.

وعلى النقيض، تقدم المقولة تحذيراً صارماً: أن التقاعس عن العمل أو رفض مواجهة التحديات يؤدي حتماً إلى الهزيمة أو الدمار. وتشدد على أن السلبية في مواجهة الشدائد ليست موقفاً محايداً، بل هي اختيار فعال يؤدي إلى نتيجة سلبية محددة سلفاً. إنها دعوة للعمل، مؤكدة أن الإرادة والجهد هما شرطان أساسيان لتحقيق النتائج المرجوة وتجنب العواقب الوخيمة.