حكمة
نص موثق
«

إذا اشتدّت رياح اليأس تعصف بنا، فحتماً سيعقب ضيقها رخاءٌ وفَرَج. فبعد الظلمة الحالكة يشرق النور، وطول الليل يتبعه ضياء الفجر.

»

جوهر المقولة

تُجسّد هذه المقولة فلسفة الأمل والصبر في مواجهة الشدائد. إنها دعوة إلى الإيمان بأن كل محنة مهما عظمت، فإنها تحمل في طياتها بشائر الفرج واليسر.

تُشير إلى أن اليأس، وإن كان قويًا كالعاصفة، لا يدوم طويلًا، وأن طبيعة الوجود تقتضي التناوب بين الضيق والرخاء، والظلمة والنور. هذا الفهم يُعزز من قدرة الإنسان على التحمل والمثابرة، مدركًا أن دوام الحال من المحال، وأن الفجر آتٍ بعد أطول الليالي.