حكمة
نص موثق
«
رسول حمزتوف
حديث
جوهر المقولة
تُجسد هذه المقولة تحذيراً بليغاً من مغبة الاستغراق في الماضي، خاصةً إذا كان هذا الاستغراق يحمل في طياته الندم أو اللوم أو محاولة تغيير ما لا يمكن تغييره.
فالماضي، وإن كان يحمل دروساً، إلا أن محاولة "إطلاق النار عليه" - أي محاربته أو التشبث بأحداثه السلبية - هو فعل عقيم ومُدمّر.
إن هذا الفعل لا يغير الماضي، بل يستهلك طاقة الحاضر ويُجهز على فرص المستقبل. فالمستقبل، في هذا السياق، يُصوّر كقوة لا ترحم ترد الفعل بعنف أكبر ("نيران مدافعه") على من يعجز عن التحرر من أغلال الماضي، مما يعني أن التشبث بالماضي السلبي سيؤدي حتماً إلى مستقبل مليء بالصعوبات والتحديات والعقبات.