حكمة
نص موثق
«

كل إنسان عرضة للاتهام، فقلما تجد امرأً يسير على شاطئ البحر، مستمتعًا بهيبته وجماله، ثم لا يلقي فيه حجرًا.

»
أنيس منصور معاصر

جوهر المقولة

تُشير هذه المقولة إلى هشاشة السمعة الإنسانية وسهولة توجيه الاتهامات، حتى وإن كانت باطلة أو بلا أساس.

إنها تستخدم تشبيهًا عميقًا؛ فالبحر، على الرغم من عظمته وجماله وهيبته، لا يسلم من عبث العابرين الذين قد يلقون فيه حجرًا دون سبب وجيه، فقط لمجرد ترك أثر أو إشباع نزعة عابرة. هذا يعكس طبيعة بشرية قد تميل إلى التشويه أو النقد أو المساس بالآخر، حتى لو كان ذلك الآخر بريئًا أو ذا مكانة.

فلسفيًا، تدعو المقولة إلى التأمل في ضعف الإنسان أمام الأحكام المسبقة والاتهامات، وكيف أن النقاء والجمال قد لا يكونان كافيين لحماية الفرد من سهام اللسان أو سوء الظن. هي دعوة للتفكر في دوافعنا تجاه الآخرين، وفي مدى سهولة الإساءة إلى ما هو جميل ونقي.