حكمة
إشاعات الناس كضجيج البحر.
حكمة
والشعر والموسيقى والتصوير , لغات شتى تعبر عن الصورة الواحدة أو الشعور الواحد , فأنت إن كنت شاعراً عبّرت عن منظر غروب الشمس في البحر بالألفاظ والأوزان , وإن كنت موسيقياً فبالأصوات والألحان , وإن كنت مصوراً فبالخطوط والألوان .. ولما أصيب بتهوفن بالصمم ودخل يعزي صديقه بوفاة ولده ولم يسمع ما قاله له ولم يسعفه المقال بما يناسب الحال , قعد إلى البيان فعزف عليه لحن الحزن المعروف
حكمة
في بقايا البحر مستقبل لصحراء في بقاياي رائحته كأنها البحر كأنها البقاء !
حكمة
الكاتب الحقيقي هو الذي يرتفع من الخاص إلى العام، ومن الجزء إلى الكل .. ومن القوقعة إلى البحر.
حكمة
يا امرأةً تدخُلُ في تركيبِ الشِّعر , داِفئةٌ أنتِ كرمْلِ البَحْر , رائعةً أنتِ كليلةِ قدر , مِن يومِ طرقتِ البَابَ عَلَيَّ .. ابتدأَ العُمْر
حكمة
أي إنسان من الممكن أن يوجه له أي إتهام .. فقلما نجد إنسانا يسير على شاطىء البحر مستمتعا بهيبته وجماله، ثم لا يلقيه بحجر.
حكمة
أَسُوحُ بتلكَ العيُونْ على سُفُنٍ من ظُنُونْ هذا النقاءِ الحَنُونْ أَشُقُّ صباحاً .. أَشُقُّ و تَعْلَمُ عيناكِ أنِّي أُجَدِّفُ عَبْرَ القُرُونْ جُزْرَاً .. فَهَلْ تُدركينْ ؟ أنا أوَّلُ المُبْحِرينَ على حِبَالي هناكَ .. فكيفَ تقولينَ هذي جُفُونْ؟ تجرحُ صدرَ السُكُونْ تساءلتِ، و الفُلْكُ سَكْرَى أَ في أَبَدٍ مِنْ نُجُومٍ ستُبْحِرُ ؟ هذا جُنُون ْ.. قَذَفْتُ قُلُوعي إلى البحر لو فَكَّرَتْ أنْ تَهُونْ على مرفأٍ لَنْ يَكُونْ .. عزائي إذا لَمْ أعُدْ أَ في أَبَدٍ مِنْ نُجُومٍ ستُبْحِرُ ؟ هذا جُنُونْ .. قَذَفْتُ قُلُوعي إلى البحر لو فَكَّرَتْ أنْ تَهُونْ و يُسْعِدُني أَنْ ألُوبَ على مرفأٍ لَنْ يَكُونْ .. عزائي إذا لَمْ أعُدْ أَنْ يُقَالَ : انْتَهَى في عُيُونْ.
حكمة
على المرء ألا يقرأ إلا تلك الكتب التي تعضه وتخزه , إذا كان الكتاب الذي نقرأه لا يوقظنا بخبطة على جمجمتنا فلماذا نقرأ الكتاب إذاً ؟ كي يجعلنا سعداء كما كتبت ؟ يا إلهي .. كنا سنصبح سعداء حتى ولو لم تكن عندنا كتب , والكتب التي تجعلنا سعداء يمكن عند الحاجة أن نكتبها .. إننا نحتاج إلى الكتب التي تنزل علينا كالبلية التي تؤلمنا , كموت من نحبه أكثر مما نحب أنفسنا , التي تجعلنا نشعر وكأننا قد طردنا إلى الغابات بعيداً عن الناس مثل الانتحار , على الكتاب أن يكون كالفأس التي تهشم البحر المتجمد في داخلنا , هذا ما أظنه.
حكمة
نحن جميعاً على متن زورق متصدع، سائرين إلى الغرق معاً، لكننا مع ذلك لا نكف عن تبادل الشتائم والمشاحنة غير آبهين بتعاظم أمواج البحر.
حكمة
الشمس لا تقدر على رؤيتها الا وأنت تشيعها إلى مثواها فى البحر أو خلف المرتفعات وكذلك شأن الحياة.