حكمة
كُلُّ شيءٍ كان يصرخ: البحرُ، والرّياح، وقلبي.
حكمة
إنّ اصغر قارب، يعرف عن البحر اكثر مما يعرف اكبر ميناء.
حكمة
وماذا يفعل الشاعر ؟ ينظم قصائد، قلتُ .. وبماذا تنفع ؟ تنفع لأشياء كثيرة , هناك قصائد تصلح لرؤية البحر.
حكمة
إنكسار الموجة لا يعبر عن البحر بأكمله.
حكمة
عن عينيكِ الواسعتين، لا يزال البحر خياري الثاني.. عن حاجبيكِ، عن المعارك الذي ليس للسيف اي دورٍ فيها.. عن الليل، وما ان يسقط حتى تناوله شعركِ.. عن خدكِ الذي يحر بملمسه اذا لم تبتسمي، واذا ابتسمتي.
حكمة
في مرفأ عينيك الأزرق , أمطارٌ من ضوءٍ مسموع , وشموسٌ دائخةٌ وقلوع , ترسم رحلتها للمطلق .. في مرفأ عينيك الأزرق , شباكٌ بحري مفتوح , وطيورٌ في الأبعاد تلوح , تبحث عن جزرٍ لم تخلق .. في مرفأ عينيك الأزرق , يتساقط ثلجٌ في تموز , ومراكب حبلى بالفيروز , أغرقت البحر و لم تغرق .. في مرفأ عينيك الأزرق , أركض كالطفل على الصخر , أستنشق رائحة البحر , وأعود كعصفورٍ مرهق .. في مرفأ عينيك الأزرق , أحلم بالبحر وبالإبحار , وأصيد ملايين الأقمار , وعقود اللؤلؤ والزنبق .. في مرفأ عينيك الأزرق , تتكلم في الليل الأحجار .. في دفتر عينيك المغلق , من خبأ آلاف الأشعار ؟ لو أني .. لو أني .. بحار , لو أحدٌ يمنحني زورق , أرسيت قلوعي كل مساء , في مرفأ عينيك الأزرق.
حكمة
أنا المستبعدُ، الخارجُ على القانونِ، الملعونُ الذي لا يستسلم ! أنا البطلُ الذي يموتُ في الصفحةِ الأولى ! أنا سوء الفهم الذي يؤدي إلى الشجار !! لستُ أدري ما إذا كانَ البحرُ يصنع ُ الأمواجَ أو يتحملها ! لستُ أدري ما إذا كنتُ أنا المفكرَ أم فكرةً عارضةً.
حكمة
بإيمان تصل النفس إلى بر السكينة وتصبح أكبر ا?حداث في حياتها مجرد ارتعاشات على سطح بحر هادئ ما تلبث أن تنزاح وتسكن لتترك البحر شديد الهدوء.. شديد الصفاء.
حكمة
المذابح التي تبدو الآن بعيدة عبر البحر في آسيا والتي تدور متنقلة من البوسنة والهرسك إلى بورما إلى طاجيكستان إلى سيريلانكا إلى الهند سوف تأتي قريباً إلى ديار الإسلام .. وإلى ديارنا نحن الذين يرون أنها تأوي رأس الأفعى بعد أن قطعوا الذنب سوف يأتون إلى الرأس لينتهوا من المشكلة برمتها.
حكمة
عشتار يا راعية الرعاة ! دعي العشاق قليلاً تغمرهم الروح حاملةً الى العمال ماء الحياة ليكونوا على أهبة الاستحمام في البحر ساعة الظهيرة.