حكمة
أَسُوحُ بتلكَ العيُونْ على سُفُنٍ من ظُنُونْ هذا النقاءِ الحَنُونْ أَشُقُّ صباحاً .. أَشُقُّ و تَعْلَمُ عيناكِ أنِّي أُجَدِّفُ عَبْرَ القُرُونْ جُزْرَاً .. فَهَلْ تُدركينْ ؟ أنا أوَّلُ المُبْحِرينَ على حِبَالي هناكَ .. فكيفَ تقولينَ هذي جُفُونْ؟ تجرحُ صدرَ السُكُونْ تساءلتِ، و الفُلْكُ سَكْرَى أَ في أَبَدٍ مِنْ نُجُومٍ ستُبْحِرُ ؟ هذا جُنُون ْ.. قَذَفْتُ قُلُوعي إلى البحر لو فَكَّرَتْ أنْ تَهُونْ على مرفأٍ لَنْ يَكُونْ .. عزائي إذا لَمْ أعُدْ أَ في أَبَدٍ مِنْ نُجُومٍ ستُبْحِرُ ؟ هذا جُنُونْ .. قَذَفْتُ قُلُوعي إلى البحر لو فَكَّرَتْ أنْ تَهُونْ و يُسْعِدُني أَنْ ألُوبَ على مرفأٍ لَنْ يَكُونْ .. عزائي إذا لَمْ أعُدْ أَنْ يُقَالَ : انْتَهَى في عُيُونْ.
حكمة
على المرء ألا يقرأ إلا تلك الكتب التي تعضه وتخزه , إذا كان الكتاب الذي نقرأه لا يوقظنا بخبطة على جمجمتنا فلماذا نقرأ الكتاب إذاً ؟ كي يجعلنا سعداء كما كتبت ؟ يا إلهي .. كنا سنصبح سعداء حتى ولو لم تكن عندنا كتب , والكتب التي تجعلنا سعداء يمكن عند الحاجة أن نكتبها .. إننا نحتاج إلى الكتب التي تنزل علينا كالبلية التي تؤلمنا , كموت من نحبه أكثر مما نحب أنفسنا , التي تجعلنا نشعر وكأننا قد طردنا إلى الغابات بعيداً عن الناس مثل الانتحار , على الكتاب أن يكون كالفأس التي تهشم البحر المتجمد في داخلنا , هذا ما أظنه.
حكمة
نحن جميعاً على متن زورق متصدع، سائرين إلى الغرق معاً، لكننا مع ذلك لا نكف عن تبادل الشتائم والمشاحنة غير آبهين بتعاظم أمواج البحر.
حكمة
الشمس لا تقدر على رؤيتها الا وأنت تشيعها إلى مثواها فى البحر أو خلف المرتفعات وكذلك شأن الحياة.
حكمة
الدهر يومان ذا امن وذا خطر .. والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر , أما ترى البحر تعلو فوقه جيف .. وتستقر بأقصى قاعه الدرر , وفي السماء نجوم لا عدد لها .. وليس يكسف إلا الشمس والقمر.
حكمة
نظرت إليّ ( وعيناها باتساع البحر ) وقالت : هل تُجيد السباحة ؟ قلت : لا .. أجيد الغرق.
حكمة
لا تحيا على الأرض كمستأجر بيت.. أو زائر ريف وسط الخضرة.. ولتحيا على الأرض.. كما لو كان العالم بيت أبيك.. ثق في الحب وفي الأرض وفي البحر.
حكمة
علينا أن نحرر أنفسنا من الأمل بأن البحر يوماً سيهدأ , علينا أن نتعلم الإبحار وسط الرياح العاتية.
حكمة
ماذا أقول ؟ وددتُ البحر قافيتي , والغيم محبرتي والأفق أشعاري.
حكمة
إنكسار الموجة لا يعبر عن البحر بأكمله.