فلسفة الحب هي سمراء مثلي، ونحن – ذوو البشرة السمراء – بطاءٌ في إصابة الهدف، ولكن من نرمِهِ نصبه، ومن نصبه نُردِه صريعًا. لسنا كالبيض سراع الغزو وسراع الفتح، بيد أن القلوب سرعان ما تتحرر من أسر رقتهن!
فن الخطاب إذا ابتغيت للكلمة أثرًا، فلتكن نابعة من صميم القلب، ولتُعش بجميع الجوارح، كي تُعبّر عما يختلج في النفس، فتغدو مفعمة بالحُسن والحرارة والصدق والإخلاص. فكم من مقولة أو خطبة أو قصيدة تفتقر إلى الروح، فتظل جسدًا هامداً لا حراك فيه ولا تُحرك ساكناً، لأنها قُدمت دون معاناة أو معايشة أو صدق، ففقدت بذلك قيمتها وتأثيرها ووقعها.