حكمة «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة. يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه. فقال: فيشفعان».
حكمة ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك ولكن تقوى الله ترك ما حرم الله وأداء ما افترض الله فمن رزق بعد ذلك خيرا فهو خير إلى خير
حكمة للمحبة في النفس أحوال شداد، و أهوال ? قبل لي بها، و ? صبر لي عليها و ? احتمال ! و كيف لإنسان أن يحتمل تقلب القلب ما بين أودية الجحيم اللاهبة و روض الجنات العطرة.. أي قلب ذاك الذي لن يذوب، إذا توالت عليه نسمات الوله الفواحة، ثم رياح الشوق اللافحة، ثم أريج الأزهار، ثم فيح النار، ثم أرق الليل و قلق النهار.
حكمة الصيام الحقيقي ليس تبطلا ولا نوما بطول النهار وسهر أمام التلفزيون بطول الليل .. وليس قياما متكاسلا في الصباح إلى العمل .. وليس نرفزة وضيق صدر وتوتر مع الناس .. فالله في غنى عن مثل هذا الصيام وهو يرده على صاحبه ولا يقبله فلا ينال منه إلا الجوع والعطش.
حكمة لست متأكدا ان كنت مكتئبا .. أقصد أنا لست حزينا تماما لكنني ايضا لست سعيدا تماما .. بإمكاني ان اضحك والقي النكت وابتسم خلال النهار لكن احيانا عندما اصير وحيدا في المساء أنسى كيف أحس.
حكمة إن الأنسان مجبول أن يرى الحقيقة من خلال مصلحته ومألوفاته المحيطة فإذا إتحدت مصلحته مع تلك المألوفات الإجتماعية صعب عليه أن يعترف بالحقيقة المخالفة لهما ولو كانت ساطعة كالشمس في رابعة النهار
حكمة في موطني يا حبّذا الأوطانُ في موطني حيثُ الهواءُ يُدانُ .. ما يشتهي شيخٌ يكون حلالَهُ أما الحرامُ فما اشتهى الإنسانُ .. ما يفعلُ النصّابُ سرّاً في الدّجى يأتي النهارُ فيفعلُ الكُهّان.