حكمة “من أجــل من أجل صباح ! نشقى أياماً و ليالي نحمل أحزان الأجيالِ و نُكوكِبُ هذا الليل جراح ! *** من أجل رغيف ! نحمل صخرتنا في أشواك خريف نعرى.. نحفى.. و نجوع ننسى أنّا ما عشنا فصلّ ربيع ننسى أنّا.. خطواتٌ ليس لهنّ رجوع !!”
حكمة لماذا يسخط المجتمع على فكرة الحب؟ لأن الحب يحفز في المحبين كل الدوافع التي يخشاها المجتمع، ولا يبقى لوازع قيمة. فالوازع، بالنسبة إلى المجتمع، مهم للحفاظ على هيكل العلاقات السليمة بين الناس. لكن الحب يتجاهلها كلها، وكأن المحبين في مجابهة مستمرة لإمكانية القتل أو الموت. وهذه المجابهة بالطبع تزيد من اللوعة والمعاناة، فيزداد التصميم عليها، وهكذا يدور المحبون في حلقة مفرغة لا تنتهي.
حكمة في الحياة غصّات كثيرة: فيها الموت والمرض، فيها خيبة الأبناء وخيبة الآباء، فيها الشمس التي تحرق القفا، والبرد الذي يشل الأصابع، فيها الموت والقتل وخيانة الصديق. ولكننا نتحملها، خيرها وشرها نتحملها، وما دمنا نستطيع الانتحار، فلا بد من تحملها، ولا بد من الادعاء بالجلد والبطولة في تحملها.
حكمة يغدو الألم جزءًا لا يتجزأ من الكيان، يعايشُ القلبَ والذهنَ، ويبدو أحيانًا، على نحوٍ يُناقضُ المنطقَ والعقلَ، كأنّه فرحٌ مقيم! كلّنا عُرضةٌ لهذه الماسوشية العاطفية. ما دُمنا نحملُ التجربةَ كالمرضِ طيَّ الإهاب، فلِمَ لا نتحايلُ عليها ونجعلُها مصدرًا لأحلامِ اليقظة، مصدرًا للقصائدِ غيرِ المنظومةِ التي تهدرُ في النفسِ على غيرِ انتظار؟
النقد الاجتماعي إن خروج فتاة إلى الشارع دون مأوى أو ملجأ تأوي إليه ليس بالأمر المثير للمشاعر على الإطلاق.
حكمة الموت أرحم من الداء النفسي؛ إذ يستحيل عليك الاحتفاظ بذكرى شخصٍ يتلاشى ارتباطه بالعالم أمام ناظريك يوماً بعد يوم.
فلسفة الأخلاق لم يؤذِ ولم يأثم. ومع ذلك لم تكن أيامه خفيفة. لم يعتقد أن الرذيلة ذكاء، بل آمن بأنها غباوة. قال إن العُهر بشع ورمى العفونة. لم يؤذِ ولم يأثم. كان ذا حنانٍ جهنميٍّ وبراءةٍ وحشيةٍ.